Blog

يوسف أوشيش مرشح جبهة القوى الاشتراكية لرئاسيات 07 سبتمبر 2024
07 Juin
0

رسالة مُرشّح الأفافاس ، الرفيق يوسف أوشيش، لكافة الجزائريات و الجزائريين، عقب انتخابه مرشحاً للحزب للاستحقاق الرئاسي المقبل

رسالة مُرشّح الأفافاس ، الرفيق يوسف أوشيش، لكافة الجزائريات و الجزائريين، عقب انتخابه مرشحاً للحزب للاستحقاق الرئاسي المقبل.

الجزائر في: 07 جوان 2024
خطاب إعلان الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة

أصدقائي ، رفاقي الأعزاء؛

قبل أن أستهل مداخلتي هذه، أود أن أعبر لكم عن خالص امتناني و جزيل شكري لحضوركم اليوم معنا و للثقة التي وضعتموها في شخصي لحمل أفكار و مشروع جبهة القوى الاشتراكية (FFS) جنبا إلى جنب خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

و إذ أتشرف بهذا التكليف الثقيل، فعليكم أن تثقوا تمام الثقة بأني سأضطلع به بكل تواضع و بكل مسؤولية.

يُظهر حضوركم القوي اليوم معنا مدى النضج السياسي الكبير الذي يتمتع به مناضلو الأفافاس و يعبر بصدق عن توافق تام و تناغم كامل بين قيادة الحزب وقاعدته النضالية، كما يؤكد وجود رغبة متنامية تتجه نحو المساهمة الفعالة لتغيير الأمور نحو الأفضل سواء في البلاد أولدى الحزب.

هذا ما يعزز ثقتنا في خيارتنا و يسمح لنا بخوض مختلف محطات هذه الانتخابات معا بكل إرادة و تصميم و في إطار وحدة الصف.

ثم بودي أيضا أن أتوجه عبركم إلى كافة مواطنينا لأُبين لهم مدى حساسية الظرف الذي نمر به اليوم كبلد و أمة و مجموعة وطنية ما يضعنا أمام مسؤولياتنا ، خياراتنا الأكثر قربا و التي يتوجب حملها ثم توخي نتائجها الأكثر بعدا.

إن قرار المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة لم يكن سهلًا على الإطلاق و لقد تم اتخاذه بعد نقاش طويل وتحليل موضوعي و واقعي للوضع. و مثلكم جميعًا، كانت لدي مخاوف أعربت عنها، لكنها سرعان ما تلاشت أمام الأهداف النبيلة المسطرة لمشاركتنا خلال هذا الموعد.

و إذ كان قرار مشاركتنا خيارا سياسيا واستراتيجيا تمليه ضرورات و متطلبات تتعلق بالبلد، وحدته وتماسكه، فإنه كذلك ينطلق و بقناعة راسخة منا نحو استعادة الفضاءات الديمقراطية والتطلع القوي إلى إعادة الحزب إلى طليعة المشهد السياسي الوطني.

يجب أن نضع مشاركتنا و حملتنا الانتخابية في سياق و مسار سياسي إستراتيجي شامل يهدف إلى إعادة بناء القاعدة الشعبية للحزب و توسيعها و نسرع تفتحه على المجتمع و تعزيز قدراته التنظيمية داخليا ما يمكننا من خلق أطر و قنوات للحوار قوية داخل المجتمع.

هذا المسار سيجعل من الحزب قوة سياسية ذات وزن من أجل التعبئة و التأثير في المسارات، المحطات و القرارت السياسية للبلاد في المستقبل القريب.

مثلكم جميعًا، أدرك جيدا حجم الصعوبات و أشعر بها و إني ألمس معكم مظاهر الارتباك في تسيير الشأن العام التي لا تخفى على أحد ، فلا أحد يجهل حقيقة الوضع و تعقيدات المرحلة و لا ينبغي لأحد أن ينكرها، و على الرغم من هذا فالرغبة في العمل بجد و دون كلل أو ملل كي يستعيد بلدنا دوره الحضاري، ولكي يكون له غاية سامية، موجودة لدينا و تبقى رغبة قوية تغذيها المقومات التي تملكها البلاد و العمق التاريخي و الحضاري الألفي الذي تحوزه.

ينبغي و يتوجب علينا أن نتشارك هذه الرغبة مع كافة مواطنينا، فهي تستمد جذورها من أغلى ما نملك: قيمنا الوطنية و الديمقراطية التي نتناقلها جيلًا بعد جيل.

يتوجب علينا أن نتقوى و أن نصمد بالعودة المستمرة إلى قناعاتنا التي لم تتبدل يوما، تلك المتعلقة بالوطنية، الحرية و الديمقراطية، و تلك التي يحملها اليسار التقدمي.

هذا يغذي و يوجه على الدوام تطلعنا للتغيير و يمكن أن يصنع من ثنايا الإخفاقات المتعددة و المتلاحقة المفروضة على البلاد، أملًا و فرصة لإبراز بديل موثوق يتمثل في قطب وطني، ديمقراطي و تقدمي قوي.

لدي قناعة راسخة بأن مواجهة التحديات المتعددة التي تواجه بلدنا، الإقليم الذي ننتمي إليه و كذلك العالم، تتطلب عملًا متناسقا و منسقا و خطابا صريحا يعيد بناء الثقة المفقودة، يصحح مسار البلاد المنتهج و يجمع طاقاته حيثما كانت حول مشروع جامع للتغيير، للحفاظ على الدولة الوطنية و احترام الحريات، التنوع و التعددية.

نقدر جيدا و بدقة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا و عظمة المهمة التي كلفتمونا بها اليوم.

لقد طالب الشعب الجزائري خلال انتفاضة 22 فبراير 2019 بكل سلمية و حضارية بالحرية، بالكرامة و العدالة و لم ترقى إلى اليوم الاستجابة المؤسساتية إلى تطلعاته و لم تعكس حجم الزخم الذي عشناه تلك الأيام.

إن الانتظام الحر للمجتمع و التعبئة الشعبية السلمية تجاه مشروع وطني جامع يبقى ضرورة حيوية للبلاد و صمام أمان له.

إن الانسحاب اليوم يعني التخلي عن النضال.

إن الانسحاب، الخوف و الانكسار لا يمتان بصلة للأفافاس ، لا يمتان بصلة للجزائر و لا للجزائريات و الجزائريين الذين لا تسري في دمائهم إلا قيم التحدي ، الإقدام و الانتصار.

إن النهوض ببلادنا و تحصينها و تطويرها تعد طموحات و تطلعات كبيرة و مشروعة لن تتحقق إلا من خلال تغيير حقيقي مرادف لــ: مؤسسات شرعية و ديمقراطية، فصل فعلي للسلطات، برلمان معزز ومحترم، قضاء و إعلام مستقلان، منظمات وسيطة معنية و بعملية التغيير و تشارك فيه، لامركزية فعلية و تنمية اقتصادية متناغمة بإعادة تأهيل قيمة العمل وحرية المبادرة.

يجب أن نؤمن بقدراتنا، يجب أن نؤمن بالعبقرية الجزائرية، يجب ببساطة أن نجرؤ على التغيير و نُقدم عليه حتى النهاية.

الإقدام و التجرؤ على التغيير، تعني طي صفحة الإخفاقات و مسلسل الترقيع اللامتناهي.

الإقدام و التجرؤ على التغيير، تعني رفض الانسداد و سياسة فرض الأمر الواقع.

الإقدام و التجرؤ على التغيير، تقتضي نهضة سياسية، اقتصادية، اجتماعية وثقافية نطالب بها.

الإقدام و التجرؤ على التغيير، تستدعي إعادة بناء سياسية و مؤسساتية للبلاد سنقترحها على الجزائريات والجزائريين ترتكز على مبادئ الحق، المشاركة المواطناتية و السيادة .

الإقدام و التجرؤ على التغيير، تعني خلق الظروف لتجسيده.

التغيير فكرة سنعمل على رفعها عالياً وبقوة في الانتخابات المقبلة.

سنعبر خلالها عن هذه القناعة، ونعطها معناَ سياسيًا وامتدادا في الواقع.

الإقدام و التجرؤ على التغيير بالنسبة لحزب جبهة القوى الاشتراكية، هي التجرؤ على حمل الديمقراطية و أفكارها حتى النهاية.

الإقدام و التجرؤ على التغيير تعني المشاركة في تجسيده بكل الوسائل السلمية الممكنة.

إن تحقيق هذا الهدف يتطلب قناعة، إرادة صلبة و عملا دؤوبا في ظل التمسك بقيمنا والوفاء لمبادئنا التأسيسية.

سنجعل من هذه الانتخابات فرصة لنظهر تميزنا، و لإبراز الفرق بيننا و بين الآخرين، بحمل رسالة أمل وإضفاء طاقة إيجابية، و هذا لا يمكن أن يحصل إلا إذا تصرفنا على طبيعتنا و عبرنا حقا عن أنفسنا، بمشروعنا، أفكارنا و مقترحاتنا مع تكيييف استراتيجياتنا و طرق عملنا مع التحولات العميقة التي نمر بها دون التخلي عن هويتنا وقيمنا.

سنكون صوت لمن لا صوت لهم. سنواصل الدفاع عن المضطهدين، و سنستمر في الوقوف إلى جانب المهمشين. سنواجه كما فعلنا دوما كل أشكال الحقرة و المظالم و سنواصل في رفع أصوات كل المظلومين و الدفاع عن كل القضايا العادلة.

هكذا فقط يمكننا أن نثير اهتمام مواطنينا و هكذا فقط يمكننا أن نثبت أحقيتنا بثقتهم و بأن نشكل لهم أملا.

سنحمل خلال هذه المحطة مشروعًا رئاسيًا يستند إلى رؤية واضحة، متماسكة و تشاركية تجمع بين الأولويات الانية والتطلعات المستقبلية مع مراعاة واقعنا وقدراتنا المختلفة على كافة الأصعدة.

على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، سنسعى إلى التوفيق بين النجاعة الاقتصادية والعدالة الاجتماعي كما سوف يكون اهتمامنا منصبا نحو بناء صلب خلاق للثروة و مناصب الشغل الحقيقية، اقتصاد متحرر من منطق الريع القاتل و من اقتصاد “البازار” الذي استنزف قدراتنا و طاقاتنا الوطنية. اقتصاد متكافئ بين كافة مناطق الوطن و عادل و مشجع للمبادرة أين سوف يكون للدولة لعب دور الضبط.

سوف نعطي أهمية قصوى لبناء منظومة اجتماعية ناجعة تتجه أساسا نحو تحسيين الاطار المعيشي للمواطنين و يحقق الرفاه.

بالتأكيد لن يصنع طائر سنونو لوحده فصل الربيع ، لكن أناشيد الأمل التي سنطلقها سيتردد صداها في كل مكان لتحطم خطابات الأمر الواقع و نداءات الانسحاب.

فهل هناك مصير مقدر لشعب أسوأ من الانسحاب والرضوخ؟

و هل هناك أخطر على البلاد من شعب منسحب ؟

أيها المواطنون الأعزاء،

لنجرؤ على التغيير! و دعونا نبنيه معًا! مع كافة الجزائريات و الجزائريين بالانخراط في مشروع جبهة القوى الاشتراكية ، مشروع من أجل الحوار، من أجل إعادة الثقة و نشر الأمل، من أجل إعادة بناء الإجماع الوطني و استكمال المشروع التاريخي للحركة الوطنية و أحد محطات هذا المشروع حتما سيكون بالمشاركة الفاعلة في إنجاح أهداف مشاركتنا الانتخابية شكلا و مضمونا.

لنجرؤ على التغيير! و دعونا نبنيه معًا !

Osons le changement ! construisons le ensemble !

Let’s dare to change ! let’s build it together !

شكرا على كرم إصغائكم.

تحيا الجزائر حرة ديمقراطية و سيدة

يحيا الأفافاس .

السيد يوسف أوشيش

مرشح جبهة القوى الاشتراكية لرئاسيات 07 سبتمبر 2024

Lire plus
Meeting Bordj Bou Arréridj
07 Juin
0

تجمع شعبي بمدينة برج بوعريريج

تجمع شعبي

ينشط الأمين الوطني الأول للأفافاس ، الرفيق يوسف أوشيش، تجمعا شعبيا بمدينة برج بوعريريج ، بالمركب الثقافي عائشة حداد ، و ذلك يوم السبت 08 جوان 2024 على الساعة 10h00 صباحا.

كونوا في الموعد
Meeting Populaire

Le Premier Secrétaire national du FFS, le Camarade Youcef Aouchiche, animera un Meeting Populaire dans la ville de Bordj Bou Arreridj, au complexe culturel Aïcha Haddad, le samedi 08 juin 2024 à 10h00.

Soyez au Rendez-vous

Affiche Meeting Bordj Bou Arréridj tamazight

Affiche Meeting Bordj Bou Arréridj français

Lire plus
Congres Extraordinaire 7 6 2024
04 Juin
0

Le FFS tiendra son Congrès National Extraordinaire le vendredi 07 juin 2024

تذكير

يعقد الأفافاس مؤتمره الوطني الاستثنائي، يوم الجمعة 07 جوان 2024 ابتداءً من الساعة 9h30 بتعاضدية عمال البناء، زرالدة بالجزائر العاصمة ، و ذلك وفق جدول أعمال يحمل نقطة وحيدة و هي: انتخاب مرشح الأفافاس لرئاسيات 07 سبتمبر 2024.

و عليه فإن مندوبات و مندوبي المؤتمر الوطني السادس الأخير مدعوون لإنجاح هذا الحدث الحزبي الهام و للمشاركة القوية و الفاعلة خلاله و القيام باختيارهم بكل حرية.

ASMEKTI

Tirni n iɣallen n inemlayen ad yexdem aswir afeɣnami-ines ass n sem 7 di yunyu 2024 ɣef 9t30 deg tamilalt tamatut n ttawilat n lebni n Zeṛalda di lezzayer .

Lecɣal n weswir yesɛa yiwen wefdes , d tifranin n umenkad n tirni n iɣallen inemlayen di tefranin n tselwit n 7 cutembeṛ 2024 .

Wid yellan deg weswir iɛeddan wis seddis , ttwanecden ad ilin deg weswir-agi afeɣnami , ad xedmen lxetyaṛ-nsen di tlelli , ad ilin ger iɣallen ad yesrebḥen aswir-agi.

𝗥𝗔𝗣𝗣𝗘𝗟

Le FFS tiendra son Congrès National Extraordinaire le vendredi 07 juin 2024 à partir 09h30, au niveau de la Mutuelle générale des matériaux de construction, Zéralda, Alger.

Les travaux du Congrès s’articuleront sur l’unique point inscrit à l’ordre du jour: L’élection du candidat du FFS aux élections présidentielles du 07 septembre 2024.

Les délégués au dernier Sixième Congrès National sont conviés à faire de cet important événement une réussite, à y participer activement et à exprimer leurs choix en toute liberté.
Affiche Congres Extraordinaire 7 6 2024 Français

Lire plus
توضيح للرأي العام
01 Juin
0

توضيح للرأي العام

استغرب الأفافاس بشدة ورود بعض التأويلات و التلميحات الغير بريئة و الكاذبة التي ربطته بإلغاء نشاط حزب سياسي تربطنا معه علاقات أخوية لحد الآن، و الذي كان مُقررا بقرية إيغندوسان ببلدية معاتقة، ولاية تيزي وزو.

هذا التهجم الصريح على الحزب و محاولة إقحام مناضليه و قيادته الوطنية و اتهامهم بالوقوف وراء “الحادث المذكور” دون العودة إلى واجب التحري لا يمت بصلة إلى العمل السياسي الأخلاقي و الصادق و يعبر عن حالة الارتباك لدى البعض إثر قرار الأفافاس بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

إن مسارعة بعض الصحفيين المعروفة انتماءاتهم السياسية و المسجل عنهم عداؤهم للحزب في محطات عديدة إلى محاولة الزج بالأفافاس في واقعة لا صحة لها يؤكد حالة الارتباك هذه.

إن الأفافاس ينفي نفيا قطعيا علاقته سواء من بعيد أو من قريب بهذا الموضوع و يذَكّر أنه ليس من صلاحيات الحزب إصدار تصريحات لعقد نشاطات سياسية عمومية، كما يدعو في ذات الوقت وسائل الإعلام إلى التقرب من السلطات البلدية و الولائية و من لجنة القرية المعنية بالنشاط، للتأكد من الموضوع و التحقق فيه.

و حسب المعلومات التي في حوزتنا لم يتم إيداع أي طلب رسمي لتنظيم أي تجمع شعبي أو تظاهرة سياسية في هذه القرية التي برمجت نشاط جمعوي للاحتفال باليوم العالمي للطفولة.

يستهجن الأفافاس هذه المحاولات اليائسة و الغير بريئة الممارسة عبر هذه “الضجة المفتعلة” الساعية لإظهار المنطقة و الحزب بأنه ضد القضايا المرتبطة بالوحدة الوطنية، القضية الفلسطينية و الحريات و التي كلها تعتبر عناصر مشكلة لشخصية حزبنا و هويته منذ نشأته في 1963 و دافع عليها في كل المنابر و المحطات و ليس لأحد أن يقدم لنا الدروس فيها خاصة و أن الكل يعرف مدى تمسكنا و تمسك ساكنة هذه المنطقة بهذه المبادئ و تشبثهم بالوطن و كل القضايا العادلة، كما أن قرار مشاركتنا في الانتخابات المقبلة إذ يعد خيارا استراتيجيا فإنه كذلك يؤكد على توجها الوطني.

و يكفي التذكير بأنه في الثلاث الأسابيع المنفرطة تم تنظيم تجمعات شعبية من طرف 06 أحزاب سياسية دون أن يتعرض لهم أي أحد من سكان ولاية تيزي وزو.

إن الأفافاس الذي ينأى بنفسه عن هذه السجالات العقيمة و الغير مجدية يبقى مصمما على مواصلة العمل لتحقيق الأهداف التي سطرها من خلال مشاركته في هذا الموعد الانتخابي و يؤكد أن كسب ثقة الجزائريات و الجزائريين لن يتأتى بتزييف الحقائق و البهتان بل عبر إلتزام صادق و مسؤول تجاه الوطن و الشعب و تنافس شريف للأفكار و البرامج.

في الأخير يشدد الأفافاس بأنه يحتفظ بكامل حقوقه في المتابعة القانونية للجهات أو للأقلام المأجورة التي تتجرأ على التطاول على الحزب و قيادته و تعمل على استهدافه بأي شكل من أشكال القذف، التهجم و التزييف.

الأمين الوطني للاتصال
حسان فرلي

Lire plus
30 Mai
0

استدعاء المؤتمر الاستثنائي ليوم 07 جوان لانتخاب مترشح الأفافاس للانتخابات الرئاسية

تبعا لقرار المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة المتخذ خلال الدورة الاستثنائية الأخيرة للمجلس الوطني ، انعقد اجتماع هام للقيادة الوطنية للحزب تحت رئاسة الأمين الوطني الأول، الرفيق يوسف أوشيش و بحضور عضوي الرئاسة المشتركة للجنة تحضير المؤتمر الوطني كل من الرفيقين أحمد سيلي و عبد النور درقيني و ذلك بالمقر الوطني هذا اليوم 30 ماي 2024.

تمحور الاجتماع حول مناقشة الوضع السياسي العام والتحضير لعقد المؤتمر الوطني الاستثنائي لانتخاب مترشح جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس) للانتخابات الرئاسية القادمة.

في بداية الاجتماع، قدم الرفيق يوسف أوشيش عرضاً شاملاً حول الوضع السياسي الراهن في البلاد، متناولاً التحديات والفرص التي تواجه الحزب في المرحلة المقبلة على ضوء الاستحقاقات السياسية القادمة، كما شدد على أهمية الاستعداد الجيد للمؤتمر الوطني الاستثنائي وضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية خلاله و التأكيد على ضمان حضور أكبر عدد ممكن من المؤتمرين.

أعقب ذلك مناقشة معمقة بين المشاركين في هذا الاجتماع حول الأولويات المرتبطة بقرار الأفافاس المشاركة في الموعد الانتخابي القادم.

و في ختام الاجتماع، تقرر رسمياً استدعاء المؤتمر الوطني الاستثنائي، ليوم 07 جوان 2024 مع التوجيه بعقد اجتماع مستعجل للجنة تحضير المؤتمر الوطني حتى يتسنى التحضير الجيد لهذا الموعد و توجيه الدعوات لجميع الأعضاء المؤتمرين للمشاركة الفعالة في هذا الحدث المهم.

تم التأكيد على ضرورة توحيد الصفوف والعمل بروح جماعية لضمان نجاح المؤتمر و أيضا تحقيق الأهداف المتعلقة بمشاركة الأفافاس في الانتخابات القادمة.

Congrès extraordinaire le 07 juin pour l’élection du candidat du FFS à l’élection présidentielle

Suite à la décision de participer aux prochaines élections présidentielles prise lors de la dernière session extraordinaire du Conseil National, une réunion importante de la direction nationale du parti s’est tenue sous la présidence du Premier Secrétaire National, le camarade Youcef Aouchiche, en présence des deux membres de la Co-Présidence de la Commission de Préparation du Congrès National, les camarades Abdennour Dreguini et Ahmed Sili , au siège national, ce jour 30 mai 2024.

La réunion a porté sur la discussion de la situation politique générale et la préparation de la tenue du Congrès National extraordinaire pour l’élection du candidat du Front des Forces Socialistes (FFS) aux prochaines élections présidentielles.

Au début de la réunion, le camarade Youcef Aouchiche a présenté un exposé complet sur la situation politique actuelle du pays, abordant les défis et les opportunités auxquels le parti fait face dans la prochaine phase à la lumière des échéances politiques à venir. Il a également souligné l’importance de bien se préparer pour le Congrès National extraordinaire et de garantir la présence du plus grand nombre de congressistes possible.

S’en est suivie, un débat approfondi entre les participants avait lieu à cette réunion sur les priorités liées à la décision du FFS de participer aux prochaines élections.

À la fin de la réunion, il a été officiellement décidé de convoquer le Congrès National extraordinaire pour l’élection du candidat du parti à l’élection présidentielle le 07 juin 2024 à la mutuelle des travailleurs des matériaux de construction à Zéralda avec l’orientation de tenir une réunion urgente de la commission de Préparation du Congrès National afin de permettre la bonne préparation de ce rendez rendez-vous et l’envoi des invitations à tous les congressistes pour une participation active à cet événement important.

Il a été réaffirmé la nécessité d’unir les rangs et de travailler dans un esprit collectif pour assurer le succès du congrès ainsi que la réalisation des objectifs liés à la participation du FFS aux prochaines élections.

Lire plus
Discours du premier secrétaire lors de la rencontre avec les partis et le président
28 Mai
0

Intervention du Premier Secrétaire national lors de la rencontre tenue par le Président de la République avec les partis politiques (vidéo)

كلمة الأمين الوطني الأول خلال اللقاء المنظم من طرف رئيس الجمهورية مع رؤساء الأحزاب السياسية

Lire plus
Conseil National du FFS - 24 mai 2024
25 Mai
0

Le FFS décide de participer aux prochaines élections présidentielles

الأفافاس يقرر المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة

فيما يلي نص لائحة الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني المنعقدة يوم أمس المتضمنة قرار المشاركة في الرئاسيات المقبلة، و التي صادق عليها أعضاء المجلس بالإجماع :

الجزائر في 24 مايو 2024
الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني
لائحة المجلس الوطني

رفض الجزائريات و الجزائريون في 22 فبراير 2019، التحريف الممنهج و المبرمج للمثل، المبادئ و القيم الوطنية. فقد عبروا بشكل جماعي وسلمي عن سخطهم و احتجاجهم تجاه ما يُعد واحدة من أكبر محاولات الاستحواذ على السلطة و مصادرتها لصالح زمرة مفترسة.

لم تكن الاستجابة السياسية والمؤسساتية التي قدمتها السلطات بمستوى هذا الزخم الشعبي الوطني الرائع. و أسوأ من ذلك ، فقد تم وضع كل الإجراءات التي من شأنها إقصاء أي حل سياسي يأتي عبر الحوار.

حالت المناورات، حملات التضليل و محاولات بث الفرقة و الاختراق الممارسة من طرف مجموعات متطرفة وضعت نفسها تحت تصرف جماعات مصالح غامضة أو تخضع لأجندات خارجية، دون تحويل الانتفاضة الشعبية إلى ديناميكية سياسية تاريخية لإعادة بناء الدولة و الأمة على أساس ديمقراطي.

لقد قام مواطنونا بناءً على التجارب المؤلمة للعشرية السوداء وما يسمى بـ”الربيع العربي” بالابتعاد بوضوح عن استراتيجيات المواجهة و التطرف التي ينادي بها دعاة الفوضى وتفكيك الدولة الوطنية.

هذه الحكمة الاستثنائية التي تحلى بها الشعب الجزائري لا يجب بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها استسلام وتخلي عن تطلعاته المشروعة للحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.

توفر الانتخابات الرئاسية المقررة في 7 سبتمبر 2024 فرصة لإعادة التعبئة السياسية لاستعادة الفضاءات السياسية الديمقراطية.

و على الرغم من الظروف المثيرة للاعتراض التي ستجرى فيها، فإن هذه الانتخابات الرئاسية توفر فرصة سياسية لجميع النخب الوطنية، أينما كانت، للخروج من حالة الأمر الواقع السلبية المفروضة و العمل على منع البلاد من الغرق في الجمود.

و وفاءً منها لأخلاقياتها السياسية وإدراكاً لمسؤولياتها التاريخية الملقاة على عاتقها في هذه اللحظة المفصلية التي يتحدد فيها مصير وطننا، قررت جبهة القوى الاشتراكية المشاركة في الانتخابات الرئاسية لـ 7 سبتمبر 2024 إذا كانت الظروف مُهيأة ، و ذلك بتقديم مترشح من الحزب.

و وفقاً للنصوص التنظيمية للحزب، سيتم اختيار مترشح جبهة القوى الاشتراكية خلال مؤتمر استثنائي سينعقد في أقرب وقت ممكن.

يستجيب هذا القرار الاستراتيجي لثلاث متطلبات هي:

– الحفاظ على الدولة الوطنية، وتعزيز مؤسسات الجمهورية، و الوقوف في وجه أولئك الذين يسعون للإضرار بالبلاد، وحدتها، سيادتها واستقرارها في سياق عالمي وإقليمي عالي المخاطر و غير معروف المآلات.

– إعادة الاعتبار للسياسة من خلال النقاش العام، والمواجهة السليمة للأفكار و المشاريع، وتشجيع المشاركة الفعلية لمواطنينا.

– منح الجزائريات و الجزائريين بديلا سياسيا يعمل على إبراز قطب سياسي وطني تقدمي ديمقراطي قوي حول مشروع إعادة بناء القواعد المؤسساتية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد.

تدعو جبهة القوى الاشتراكية الجزائريات و الجزائريين إلى جعل هذا الاستحقاق السياسي فرصة للتعبير عن ارتباطهم العميق بالوطن و في نفس الوقت عن رغبتهم في المساهمة في بناء دولة القانون الديمقراطية و في تحقيق التنمية الاقتصادية للبلاد.

المجلس الوطني
 

Le FFS décide de participer aux prochaines élections présidentielles.

Ci-dessous le texte de la résolution de la session extraordinaire du Conseil National qui s’est tenue hier, comprenant la décision de participer aux prochaines élections présidentielles. Cette résolution a été approuvée à l’unanimité par les membres du Conseil national:
Alger le 24 mai 2024
Session extraordinaire du Conseil National
 
RÉSOLUTION DU CONSEIL NATIONAL
Le 22 février 2019 les algériennes et les algériens ont refusé la perversion programmée de l’idéal national. Ils ont massivement et pacifiquement exprimé leur indignation devant l’une des plus grandes tentatives de confiscation du pouvoir au profit d’une caste de prédateurs.
La réponse politique et institutionnelle apportée par les autorités n’a pas été à la hauteur de ce formidable élan populaire patriotique. Pire, tout a été mis en œuvre pour empêcher toute issue politique par la voie du dialogue.
Les manipulations, les diversions et les tentatives de division et d’infiltration par des groupes extrémistes aux service d’intérêts obscurs ou inscrits dans des agendas extérieurs n’auront pas permis de transformer la révolte populaire en une dynamique politique historique de reconstruction démocratique de l’Etat et de la nation.
Nos compatriotes, édifiés par les expériences traumatisantes de la décennie noire et des dits « printemps arabes » ont clairement pris leurs distances avec les stratégies de confrontation et le jusqu’au-boutisme des partisans du chaos et du démantèlement de l’Etat-nation.
Cette sagesse légendaire du peuple algérien ne doit pas pour autant être interprétée comme une résignation et un renoncement aux aspirations légitimes à la liberté, l’égalité et la justice sociale.
Les présidentielles prévues le 07 septembre 2024 offrent l’occasion d’une remobilisation politique pour la reconquête des espaces politiques démocratiques.
En dépit des conditions contestables dans lesquelles elle se déroulera, cette élection présidentielle offre l’opportunité politique à toutes les élites patriotiques, où qu’elles se trouvent, de sortir de leur passivité et d’agir pour éviter au pays de sombrer dans l’immobilisme et le statuquo.
Fidèle à son éthique politique et conscient de ses responsabilités historiques en ce moment crucial où se joue le destin de notre patrie, le FFS décide de participer à l’élection présentielle du 7 septembre 2024 en présentant un candidat, si les conditions sont réunies.
Conformément aux textes réglementaires du parti, le candidat du FFS sera élu lors d’un Congrès extraordinaire qui se tiendra dans les plus brefs délais.
Cette décision stratégique répond à une triple exigence :
– Préserver l’Etat national, renforcer les institutions de la République et faire barrage à ceux qui veulent porter atteinte au pays, à son unité, sa souveraineté et sa stabilité, dans un contexte mondial et régional imprévisible et menaçant.
– Réhabiliter le politique et la politique par le débat public, la confrontation saine des idées et des projets et susciter l’implication effective de nos concitoyens.
– Offrir aux algériennes et aux algériens une alternative politique qui fera émerger un puissant pôle politique patriotique, progressiste, démocratique autour d’un projet de refondation des bases institutionnelles, politiques, économiques, sociales et culturelles du pays.
Le FFS appelle les algériennes et les algériens à se saisir de cette échéance politique pour exprimer, à la fois, leur profond attachement au pays et leur volonté de participer à la construction de l’Etat de droit démocratique et au développement économique du pays.
Le Conseil national

Lire plus
Discours du premier secrétaire lors de la rencontre avec les partis et le président
22 Mai
0

Intervention du Premier Secrétaire national lors de la rencontre tenue par le Président de la République avec les partis politiques

كلمة الأمين الوطني الأول خلال اللقاء المنظم من طرف رئيس الجمهورية مع رؤساء الأحزاب السياسية

سيدي الرئيس
السلام، أزول
في البداية، و باسم جبهة القوى الاشتراكية، بودي أن نعبر لكم عن تنويهنا بمبادرتكم هذه المتمثلة في تنظيم لقاء للتبادل و التشاور مع الأحزاب السياسية، راجيا بصدق أن تساهم هذه المبادرة في ترسيخ ثقافة و تقاليد سياسية جديدة للحوار في بلادنا، هذا حتى و إن كان أملنا أن ينعقد هذا اللقاء في وقت سابق و ذلك للسماح بإجراء نقاش وطني واسع حول القضايا الإستراتيجية التي تعني الأمة و يكون لنا الوقت الكافي لفعل ذلك.
لم تتوقف جبهة القوى الاشتراكية يوما عن الدعوة إلى الحوار و التشاور و على وجه الخصوص خلال هذا الظرف الدقيق و الحساس، و لا نزال مقتنعين بأنه السبيل الأمثل لتجاوز العقبات على كثرتها و تعقيداتها و التي تقف في وجه تجسيد دولة القانون و تنمية البلد.
و وعيا منا بمسؤولياتنا خلال هذه المرحلة التاريخية الحاسمة، فإننا نؤكد عزمنا على العمل من أجل المساهمة في الحفاظ على بلدنا و النهوض به، و إننا نعتبرها مسؤولية جماعية.
لقد جنب الجزائريات و الجزائريون بتعبئتهم الشاملة و السلمية في 22 فبراير 2019 الدولة و البلاد انهيارا محققا.
و إنه من واجبنا جميعا أن نهيئ لهم مناخا من الهدوء و نُحضر الظروف اللازمة لتمكينهم من المشاركة الفعالة في الشأن الوطني حتى نطوي نهائيا صفحة الحڤرة، المظالم، المحسوبية و نهب الثروات الوطنية و تبديدها ما يفتتح أفقا جديدا يُمهد لاستكمال المشروع الوطني.
لقد التزمت أعلى السلطات بالبلاد بوضع حد لحكم ” العصابات ” و بناء دولة قوية و عادلة قائمة على سيادة القانون و احترامه. إن تجسيد هذه الالتزامات يتطلب تجميع شروط سياسية لا غنى عنها لحشد مجموع القوى الحية للأمة بعيدا عن أي شكل من أشكال الإقصاء.
إن إرساء حياة سياسية و إعلامية ديمقراطية، من خلال تقوية دور الأحزاب، هو ضمانة لاستقرار سياسي مستدام و ضروري لرفع التحديات الهائلة التي تواجهها بلادنا، و هو ما يعد أيضا حصنا تتكسر أمامه كل المحاولات الرامية إلى المساس بسلامتنا الترابية و بسيادتنا الوطنية.
و إذ ندرك مدى أهمية المسائل المتعلقة بأمننا القومي ضمن سياق تواجه فيه البلاد تصرفات عدائية من طرف بعض الأطراف الأجنبية أين نتعرض لضغوط هائلة بهدف تحييدنا عن عقيدتنا التاريخية لعدم الانحياز، فإن احترام مبادئ دولة القانون، الحريات الأساسية و التعديية لا تقل أهمية عنها.
سيدي الرئيس،
قبل أسابيع قليلة توجهنا إلى مجموع الأحزاب السياسية بمشروع إعلان سياسي مشترك.
الهدف من هذه الوثيقة هو لفت انتباهكم إلى ضرورة و أهمية بناء جبهة وطنية واسعة حول عدد من المبادئ التوافقية لا سيما:
– دولة القانون و احترام الحريات،
– سياسة الدفاع الوطنية،
– السياسة الخارجية،
– ضرورة التوفيق بين النجاعة الاقتصادية و العدالة الاجتماعية.
-مسألة الهوية التي فصل فيها الدستور بصفة نهائية.
و حتى تكون هذه الجبهة الوطنية صلبة و مستدامة ، فإنه بالنسبة لنا في الأفافاس يجب أن تكون نتاج حوار حقيقي مع القوى السياسية و الاجتماعية في إطار احترام التعددية السياسية، النقابية، الإعلامية و الثقافية.
سيدي الرئيس،
عشية استحقاق سياسي مهم لبلادنا ، ندعوكم إلى اتخاذ تدابير تهدئة تتجه نحو تحرير المجالات السياسية و الإعلامية، إطلاق معتقلي الرأي و الأمر بوقف كل التحرشات التي يتعرض لها المواطنون بسبب منشورات نقدية بعيدة عن الافتراء أو التضليل، و سحب أو إعادة صياغة بعض القوانين التي تتنافى مع روح الدستور و تتناقض مع المبادئ الأساسية لدولة القانون و الديمقراطية لا سيما المادة 87 مكرر من قانون العقوبات، قانون النقابات، قانون الإعلام و قانون الانتخابات بالإضافة إلى ضرورة الحد من اللجوء المبالغ فيه للحبس المؤقت الذي من المفترض أن يكون إستثناءً لا قاعدة “مكرسة” و عقيدة سائدة في الهيئات القضائية للبلاد. و تماشيا مع محاور اللقاء فإننا نطالب أيضا بإشراك الأحزاب في إعداد القانون المؤطر لنشاطهم.
إن هذه التدابير من شأنها أن تخلق مناخا سياسيا هادئا يعيد الثقة و يشجع النقاش الديمقراطي و التنافس السليم بين المشاريع السياسية فيتعزز الاستقرار السياسي للبلاد من خلال خلق ديناميكية سياسية إيجابية.
أشكر لكم على كرم إصغائكم،
تحيا الجزائر حرة ، ديمقراطية و سيدة

Intervention du Premier Secrétaire national lors de la rencontre tenue par le Président de la République avec les partis politiques

Monsieur le Président ;
Salam, azul;
Je tiens au nom du FFS à saluer votre initiative d’organiser une rencontre d’échange et de concertation avec les partis politique en émettant le souhait qu’elle contribue à enraciner une nouvelle culture et de nouvelles traditions politiques de dialogue dans le pays, même si Nous aurions souhaité que cette rencontre intervienne plutôt, pour permettre un grand débat national sur les questions stratégiques qui engagent la nation.
Le FFS n’a pas cessé de réclamer le dialogue et la concertation particulièrement dans cette conjoncture très sensible. Nous restons convaincu que c’est la voie la plus indiquée pour surmonter les obstacles, encore nombreux, qui se dressent devant la consécration de l’Etat de droit et le développement du pays.
Conscients de nos responsabilités durant cette phase historique décisive, nous affirmons notre détermination à contribuer à œuvrer à la sauvegarde et au redressement de notre pays. C’est une responsabilité collective.
Les Algériennes et les Algériens en se mobilisant massivement et pacifiquement le 22 février 2019 ont évité un effondrement certain de l’Etat et du Pays.
Il est de notre devoir à tous de créer un climat de sérénité et les conditions nécessaires pour leur permettre une implication effective dans la vie nationale afin de tourner définitivement la page de la hogra, des injustices, du népotisme, de la dilapidation et du détournement des richesses nationales.
Les plus hautes autorités du pays se sont engagées à en finir avec le règne des « issabates » et de construire un Etat fort et juste, fondé sur la primauté du droit et le respect des lois. La concrétisation de ces engagements exige de réunir les conditions politiques nécessaires à la mobilisation de l’ensemble des forces vives de la Nation, loin de toute forme d’exclusion.
Le rétablissement d’une vie politique et médiatique démocratique, en renforçant le rôle des partis, est la garantie d’une stabilité politique durable indispensable pour relever les immenses défis qui se posent à notre pays. Elle est aussi un rempart à toutes les tentatives visant à porter atteinte à notre intégrité territoriale et notre souveraineté nationale.
Si nous comprenons que les questions relatives à la sécurité nationale, dans un contexte où le pays fait face à l’hostilité de certaines parties étrangères où nous subissons des pressions importantes pour nous dévier de notre doctrine historique de non alignement sont importantes, le respect des principes de l’Etat de droit, des libertés fondamentales, des pluralismes le sont tout autant.
Monsieur le Président,
Il y a quelques semaines nous avons adressé un projet de déclaration commune à l’ensemble des partis politiques.
L’objectif de ce document est d’attirer votre attention sur la nécessité de construire un large front patriotique autour d’un certain nombre de principes consensuel, notamment :
– L’Etat de droit et le respect des libertés.
– La politique de défense nationale
– La politique étrangère
– La nécessité de concilier efficacité économique et justice sociale.
– La question de l’identité tranchée définitivement par la constitution.

Pour le FFS, ce front patriotique pour être solide et durable devra résulter d’un vrai dialogue avec les forces politiques et sociales dans le respect des pluralismes politiques, syndicaux, médiatiques et culturels.

A la veille d’une échéance politique importante pour le pays, nous vous appelons à prendre des mesures de détente en déverrouillant les champs politiques et médiatique, en libérant les détenus d’opinion et en ordonnant la cessation du harcèlement de citoyens pour des publications critiques non diffamatoires, ainsi que la nécessité de l’abrogation ou la réforme de certaines lois qui sont en contradiction avec l’esprit de la constitution et les principes démocratiques et de l’Etat de droit. Je cite à titre d’exemple, l’article 87 bis du code pénal, la loi sur les syndicats, la loi sur l’information, la loi sur les élections ainsi que l’urgence de mettre fin à la détention provisoire qui doit constituer une exception alors qu’elle est devenue la règle au niveau des instances judicaires. Comme nous souhaitons que les partis soient associés à l’élaboration de la loi sur les partis politiques.

Ces mesures seront de nature à créer un climat politique apaisé rétablissant la confiance et favorisant le débat démocratique et la confrontation saine des projets politiques.

Merci pour votre attention

Vive l’Algérie, unie, libre, souveraine et démocratique

Lire plus
Premier Secrétaire national du FFS, Youcef Aouchiche
18 Mai
0

Meeting populaire à Tizi-Ouzou : Discours du Premier Secrétaire national du FFS, Youcef Aouchiche

Honorable assistance ;

Salam Alikoum, Azul fellawen

Permettez moi avant tout de vous remercier et de vous exprimer toute ma gratitude d’avoir répondu très nombreux à notre invitation, en ces temps d’incertitude et du zéro politique que certains veulent imposer au pays et à la région.

Votre forte mobilisation prouve à quel point vous vous attachez, en dépit de toutes les difficultés, à l’Algérie à son unité territoriale et à sa cohésion sociale.

Elle sonne le glas de tous les discours qui tentent de discréditer et décrédibiliser l’action de notre parti et son enracinement populaire.

Honorable assistance,

Notre pays est à un tournant décisif.

Jamais dans notre histoire, nous avons été confrontés à des défis d’une telle ampleur, jamais nous n’avons été exposés à des menaces aussi graves ciblant notre sécurité nationale.

Plus que jamais, pouvoir, classe politique, syndicats et citoyens sont interpellés et mis devant leurs responsabilités pour faire face aux lourdes implications d’un monde en profonde mutation, où la force supplante le droit ; où les guerres et les bouleversements géostratégiques ne font que croître .

Compte tenu de ce contexte, force d’opposition historique, nous avons toujours agi en responsabilité en veillant à concilier la défense de nos principes et valeurs avec la nécessité de préserver l’Etat national.

Notre conviction est claire : Les défis auxquels nous sommes collectivement confrontés seront mieux abordés si régnera à l’intérieur du pays un climat de confiance et de concorde nationale.

Honorable assistance ;

Au FFS, nous n’avons pas cessé d’interpeller les autorités et la classe politique sur la nécessité d’un pacte historique pour le parachèvement du projet national.

L’état de gel de la scène politique nous inquiète et nous ne voyons aucun signe allant dans le sens de la détente et de l’ouverture en direction des forces politiques du pays, notamment l’opposition patriotique et nationaliste.

Cette situation incompréhensible est pourtant contre-productive.

Lorsqu’on restreint le champ de la critique objective et constructive et qu’on ne favorise pas l’organisation autonome de la société, on laisse la porte ouverte à la propagande antinationale et aux extrémistes de tout bord.

Chers amis,

Il est portant clair que le départ de Bouteflika et de son clan prédateur n’était pas une fin en soi mais devait permettre l’avènement d’un nouvel ordre politique et institutionnel intégrateur et démocratiquement articulé à la société.

Libérer l’Etat des fourches caudines des forces compradores, antinationales et antisociales pour le restituer à la Nation, telle est la grande promesse du 22 février 2019 et l’engagement de notre parti durant plus de 60 années d’existence.

Et cette grande promesse reste aujourd’hui à accomplir.

Honorable assistance ;

La diversité et la pluralité qui fonde notre identité est un facteur d’unité et une source de progrès et non pas un élément de division et de déclin comme certains charlatans et extrémistes tentent vainement de les présenter.

Cette richesse doit s’exprimer dans le cadre d’une personnalité ALGERIENNE pure qui ne soit ni le prolongement des projets orientalistes soumis à l’impérialisme et au sionisme international ni l’otage des schémas occidentalistes hégémoniques préétablis.

Une personnalité qui valorise toutes les composants identitaires, sociétaux et civilisationnels de notre Nation dont les référents structurant sont l’Islam, l’Amazighité, l’Arabité et la Modernité.

La personnalité Algérienne, si articulée sur la pluralité, la liberté et la démocratie ouvrira la voie à l’éclosion d’une Algérie de la modernité et du progrès et structurera l’opinion et l’action collective que nous devons mener pour la préservation de nos souverainetés, toutes nos souverainetés et la consolidation de notre Etat-National en renouant les liens avec notre histoire et les valeurs de novembre 54.

Le renoncement à ses référents notamment dans la conjoncture périlleuse que nous traversons relève de la félonie et de la trahison.

Les récents complots pilotés par des officines étrangères ciblant notre pays nous interpelle tous et mis le pouvoir face à ses responsabilités pour changer de paradigme et cesser d’infantiliser les algériennes et les algériens en rampant avec les logiques néo-patrimonialistes et en respectant leur droit de s’exprimer, de s’organiser et de participer, à travers leurs représentants légitimes, à la gestion des affaires publiques.

Car, il y a lieu de l’réaffirmer encore une fois, les extrémistes et leurs parrains se nourrissent de nos fragilités internes et de l’incapacité du pouvoir à ouvrir de nouveaux horizons pour le pays.

Honorable assistance,

Le NEW HARKISME qu’il soit l’expression de la folie séparatiste des uns ou de l’anti-kabylisme primaire des autres doit être combattu à tes les niveaux mais d’abord sur le terrain politique en élevant le niveau de conscience de nos concitoyens et par des décisions fortes en mesure de renforcer la cohésion nationale et de ressusciter les liens de confiance entre la société et les institutions de l’Etat.

Le FFS a été le premier parti à avoir inscrit dans son programme le reconnaissance de Tamazight comme langue nationale et officielle.

Mais au FFS nous avons toujours inscrit cette revendication dans un cadre national et nous n’avons jamais opposé la langue amazigh à la langue arabe,

Comme l’a affirmé à plusieurs reprises Hocine Ait Ahmed, les deux langues, amazigh et arabe, ne recouvrement pas deux aires culturelles distinctes mais participent d’une même affirmation identitaire : l’Algérianité !

Au FFS, nous avons fait un credo de cette déclaration de feu Mouloud Mammeri : « quand je travaille à la berbérité, c’est à l’Algérianité que je travaille »,

Comment ne pas rappeler le rôle décisif de Ali Mecili durant le printemps démocratique amazigh d’avril 80 qui a tout mis en œuvre pour éviter que cette revendication historique et légitime ne soit instrumentalisée pour porter un coup fatal à l’unité du pays.

Consubstantiellement liée à la question démocratique, celle de la reconnaissance du pluralisme linguistique, politique et culturel, la question Amazigh demeure pour le FFS un facteur de renforcement de l’unité nationale.

Le FFS s’est toujours interdit d’instrumentaliser la question amazigh pour en faire un fond de commerce politique et a toujours évité que cette revendication légitime ne soit utilisée dans une optique de marchandage politique.

Pour le moment et dans l’urgence nous exigeons

– L’élaboration de la loi organique portant mise en œuvre de l’officialisation de la langue Amazighe comme langue nationale et officielle en mettant les moyens humain et matériels pour sa promotion.

– La mise en place effective de l’académique de langue Amazighe

– La généralisation de l’enseignement de la langue Amazighe

Chers amis, honorable assistance ;

Comme Hocine Ait Ahmed, Sadek Hadjres, Mebrouk Belhocine… au FFS nous n’avons jamais séparé la revendication Amazigh de celle et de la souveraineté Algérienne.

C’est cette amazighité qui rassemble, facteur de cohésion et d’unité que nous réclamons, que nous voulons développer, une amazighité qui tire sa substance de Jugurtha et de Massinissa et non pas de Boukhous.

Tenter de mettre Tamazight ou la Kabylie au service du sionisme et de ses alliés des Émirats et du makhzen pour s’attaquer à notre pays relève de la trahison.

Au FFS notre conviction est connu de tous et par tous : nous nous pouvons parler d’Algérie sans parler de Kabylie et nous nous percevons jamais la Kabylie en dehors du destin national commun.

Il se trouve aujourd’hui des leaders autoproclamés de la « Kabylie » qui, plutôt que faire leur autocritique et reconnaître qu’ils ont contribué par leur discours et leurs actes à faire le lit du séparatisme, cherchent à donner des leçons à un parti comme le FFS sur cette question et tentent de se repositionner sur le dos de cette région.

Nous leur disons à partir de Tizi-Ouzou que ceux qui ont fait le lit au séparatisme, en faisant de tamazight un fond de commerce et de la question identitaire une surenchère politicienne pour l’exercice du pouvoir ne peuvent aujourd’hui se prévaloir d’une quelconque légitimité pour combattre ces idées.

Au-delà de ces marchandages, l’histoire retiendra, que dans un passé proche, ils ont même appelé et tenté d’organiser des « marches unitaires » avec le mouvement séparatiste, au moment où nous leur faisons face seul dans la région.

Chers camarades,

Nous n’avons pas cessé d’alerter sur les risques d’une gestion unilatérale, sans concertation et sans débats, des affaires de la nation, risquant de conduire à la démission puis à la défiance de larges pans de la société.

Considérer toute dynamique politique et sociale comme une potentielle menace pour le pays est une attitude fébrile, préjudiciable à la stabilité du pays.

Les impératifs liés à la sécurité nationale, que nul patriote ne met en cause, a fortiori dans ce contexte sensible, ne doivent pas servir d’alibis pour bâillonner la société et à provoquer l’extinction de toute vie démocratique dans le pays.

Au FFS, nous restons convaincus que le rétablissement de la vie politique, syndicale, associative et sociale est une condition pour renforcer le lien de confiance entre le peuple et les institutions de la République.

S’acharner à neutraliser, à coup de lois répressives les médiations politiques et sociales ne fera que renforcer les groupuscules extrémistes, prompts à instrumentaliser les incohérences et les défaillances internes pour semer la discorde et la désunion et porter ainsi atteinte à l’image et à la stabilité du pays. La politique de tout sécuritaire, la répression et l’arbitraire n’ont jamais été la solution. Ce qui forge les sociétés et immunise les Etats c’est l’adhésion et l’implication du peuple dans l’imagination et la concrétisation de son destin.

Honorable assistance ;

Pour le FFS et pour ses militants et ses cadres une distinction fondamentale doit être opérée entre Pouvoir et État.

C’est cette distinction qui continue à guider nos actions et dicter nos positions aujourd’hui. De cette distinction découle une double éthique de conviction et de responsabilité que nous devons honorer.

Et de cette distinction que découlera notre position aux prochaines élections présidentielles qui sera sans aucun doute une position motivée par notre profond attachement aux intérêts supérieurs de notre pays et de notre peuple.

Merci pour votre attention

Gloire à nos martyrs

Vive L’Algérie unie, souveraine, libre et démocratique

Vive le FFS

Meeting Tizi Ouzou 3

Lire plus
Session ectraordinaire du CN 24 mai 2024
17 Mai
0

FFS Session extraordinaire du Conseil National le 24 juin 2024

الأفافاس دورة الاستثنائية للمجلس الوطني لیوم  24 ماي 2024

يستدعي الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الإشتراكية المجلس الوطني للحزب للإجتماع في دورة إستثنائية و هذا يوم الجمعة 24 ماي 2024، إبتداءا من الساعة العاشرة صباحًا، في المقر الوطني الحزب.
جدول أعمال الدورة:
مناقشة الوضع السياسي و موقف الحزب من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

مع أخلص التحيات الأخوية و النضالية
الأمين الوطني الأول
يوسف أوشيش

 

Le Premier Secrétaire national du Front des Forces Socialistes convoque une session extraordinaire du Conseil national du parti pour le vendredi 24 juin 2023 à partir de 10h00 au siège national.
Ordre du jour:
Analyse de situation politique et position du parti concernant les prochaines élections Présidentielles.

Salutations Fraternelles et Militantes.
Le Premier Secrétaire National
Youcef Aouchiche

Lire plus
الأمين الوطني الأول يوسف أوشيش
04 Mai
0

خطاب الأمين الوطني الأول، الرفيق يوسف أوشيش، خلال افتتاح أشغال الندوة الحزبية المخصصة لإحياء اليوم العالمي للعمال

رفيقاتي، رفاقي أعضاء لجنة الجماعية و الأخلاقيات للحزب،

الرفيقات، الرفاق إطارات، منتخبو و مناضلو الحزب،

ضيوفنا الأفاضل كل باسمه و مقامه ،

أسرة الإعلام الوطني،

الحضور الكريم،

السلام عليكم، أزول فلاون،

إنه لببالغ الشرف و كثير من السعادة نتواجد بينكم هنا اليوم لافتتاح أشغال هذه الندوة التي تأتي تماشيا و البرنامج المسطر من طرف الأمانة الوطنية للأفافاس في إطار سلسلة الندوات الموضوعاتية التي أطلقها مؤخرا بهدف تدارس المسائل الوطنية ذات الأهمية و بغرض تحيين مشروعنا الحزبي الذي نستعد لتقديمه للجزائريات و الجزائريين.

و إذ وقع الاختيار على صياغة ” مسألة الشغل، الحماية الاجتماعية و القدرة الشرائية ” عنوانا لهذه الندوة فإنه إحياءً لليوم العالمي للعمال المصادف للأول من ماي من كل عام، و كذلك لما يكتسيه هذا الموضوع من أهمية بالغة لنا في الحزب و بالنسبة لمواطنينا ككل.

أيها الحضور الفاضل،

و قبل أن نستفيض في كلمتنا هذه بخصوص الموضوع المطروح و قضايا الساعة ، بودي أولا أن أرحب بضيوفنا الكرام من أكاديميين و مناضلين نقابيين و جمعويين الذين أبوا مشكورين إلا أن يلبوا دعوتنا لهذه الندوة للإسهام في إنجاح أشغالها ، و كذلك الشكر و الترحاب موجه لكل الرفيقات و الرفاق الحاضرين معنا، مبدين اهتماما متجددا بكل أنشطة الحزب التي من خلالها يتقاسمون و أبناء وطنهم مراكز اهتماماتهم و انشغالاتهم.

أيها الجمع الكريم،

كلكم تعلمون أن إحياء اليوم العالمي للعمال و كذلك اليوم العالمي لحرية الصحافة يأتيان في خضم سياق دولي و ظرف إقليمي مضطربان و عاليا التوتر تتسارع فيهما الأحداث و تتوالى خلالهما الأزمات.

و إزاء هذا الوضع و أكثر من أي وقت مضى تتعاظم المسؤوليات الوطنية و تُستدعى اليقظة تجاه ضرورة الثبات على مبادئنا و قيمنا و الاستمرار في نضالاتنا على غرار ما تعلق منها بحقوق العمال و حق التعبير مع ضرورة التوفيق بينها و بين ما تعلق بمسألة بناء دولة القانون و العدالة الاجتماعية فضلا عن واجب حماية الدولة الوطنية، المكسب الغير القابل للتنازل تحت كل الظروف.

و إن ما يزيد من ثقل المسؤولية و صعوبة المأمورية هو الوضع الوطني العام المتسم بالجمود و غياب مشروع وطني متفق عليه واضح المعالم و محدد الأهداف يضمن و يشجع انخراط كل الفئات الشعبية و يعيد لها الثقة و الأمل بغد أفضل.

إن الأحادية في التسيير و اتخاذ القرارات و الإمعان في إغلاق المجالات السياسية و الإعلامية و التضييق على كل أشكال الانتظام الحر للمجتمع و إذ يضعفان مستويات الثقة و الأمل داخل المجتمع فإنهم كذلك لن يشكلا بأي حال من الأحوال حصانة للوطن بقدر ما تزيده إلا هشاشة و لا تعرض تماسكه الاجتماعي إلا للخطر.

يٌضاف إلى ما ذكرناه الوضع الاجتماعي المتردي الذي و بالرغم من الإجراءات الضرورية المتخذة فإنها تظهر غير كافية لوقف انهيار القدرة الشرائية لمواطنينا توازيا مع التآكل الذي تتعرض له العملة الوطنية و الارتفاع المستمر لمستويات التضخم ، أيضا فإن مسألة الشغل أضحت لا تشكلبالأخذ بعين الاعتبار المقابل المتأتي عنها و القوانين الناظمة لها ضمانة للمستقبل و صونا للكرامة بالنسبة لمواطناتنا و مواطنينا.

و نحن نعي جيدا أن الوضع الاجتماعي يرتبط ارتباطا وثيقا بالوضع الاقتصادي و قد تدارسنا في الندوة الموضوعاتية السابقة سبل التنويع الاقتصادي و التخلص من الريع كضرورة حيوية لبناء اقتصاد نوعي خلاق للثروة و لمناصب الشغل الحقيقة و هو المطلوب و المأمول الذي لن يتم إلا بصياغة رؤية اقتصادية توافقية و شاملة تجمع أصحاب القرار، الخبراء و كل الشركاء و أطياف المجتمع و ذلك بالتكامل مع الشق السياسي بالشروع دون تأخير في استكمال المشروع الوطني.

رفيقاتي رفاقي الأعزاء،

و نحن في أجواء إحياء اليوم العالمي للعمال ، فإنها المحطة المتجددة لإيصال التحية و العرفان لكل العمال الذين لا يزالون يناضلون من أجل استرجاع كامل حقوقهم المادية و المعنوية ما يضمن لهم العيش الكريم و يمكنهم من أداء واجباتهمالمواطناتية و التمتع بحقوقهمفي ظل الانخراط بكل شغف في تجسيد المشروع الوطني.

و إنه يتوجب السماح لهم مواصلة النضال بشكل منظم و مسؤول من أجل إعادة الاعتبار للعمل كقيمة مجتماعتية ضد ثقافة الريع المغذية لثقافة النهبو المؤسسة لاقتصاد هش و مشلول.

لم يتخلف الأفافاس يوما عن مساندة العمال و الوقوف في صفهم فقد ندد بشدة على سبيل المثال لا الحصر عند مناقشة قانونني الممارسة النقابية و ممارسة الحق في الإضراب العام الماضي، سواء خلال أنشطته و تجمعاته أو عبر ممثليه بمجلس الأمة ، بالتجاوزات و الاختلالات التي طالت القانونينخصوصاما تعلق بنزع الصبغة السياسية عن النقابات الوطنية، و دعونا حينها إلى سحبهما و إعادة صياغتهما عبر فتح حوار وطني جدي بخصوص الموضوع يجمع المعنيين و كل الشركاء السياسيين و الاجتماعيين.

لقد أهلنا بشكل صريحتلك الاختلالات بأنها عودة عن مكاسب التعددية و محاولة للسلطة لخلق كيانات إدارية لا تمت بالعمل النقابي بصلة ينحصر دورها في إخضاع العمال لا غير.

إننا في الأفافاس نرى و كما كان الهدف الأسمى للعمال عبر نقابتهم خلال الثورة التحريرية هو الاستقلال الوطني بالإضافة طبعا إلى الدفاع عن حقوقهم و صون كرامتهم من الجشع الاستعماري، فكذلك اليوم يقع عليهم إسوة بمختلف أطياف المجتمع النضال ،إلى جانب انتزاع حقوقهم المهنية، من أجل تجسيد الدولة الديمقراطية الاجتماعية المكرسة للعدالة الاجتماعية و المستكملة للمشروع الوطني الذي بدؤه الجزائريات و الجزائريون بالأمس.
أيها الحضور الفاضل،

كذلك أحيينا يوم أمس اليوم العالمي لحرية الصحافة و هي الفرصة المثلى للترحم على شهداء الكلمة الحرة إبان عشريات مضت فقدت الجزائر خلالها من بين خيرة أبنائها و أقدرهم في المجال.

و إزاء ما تجتازه الممارسة الإعلامية من تراجع رهيب اقترانا بالغلق المبرمج للمجتمع و التسيير الأمني لشؤونه فإنه من الواجب مواصلة النضال من أجل الدفاع عن قيم حرية التعبير ضد كل ما يمسها سواء تعلق الأمر بتكميم الأفواه أو سياسات ازدواجية المعايير.

لا تقف التحديات التي تواجهها الممارسة الإعلامية اليوم فقط عند الغلق أو التسلط بل تعاظمت مؤخرا في خضم التحول التكنولوجي العالمي و سيادة شبكات التواصل الاجتماعي و ما فرضته من سطحية في تناول المادة الإعلامية و ميوعتها إلى جانب طغيان الأخبار الزائفة و تأثيراتها المدمرة على المجتمعات.

و أخذا بهذه التحديات و لأن الإعلام و الرأي العام أضحيا خلال عصرنا الحالي حصان معركة ما يسمى حروب الجيل الرابع و لأن الإعلام يعتبر رسالة سامية أكثر من أن يكون مجرد مهنة فإنه حري بنا التزود دونما تأخير بمنظومة إعلامية مقتدرة عمادها الكفاءة و إثارة النقاش الحقيقي الحر.

و نبقى في الأفافاس موقنين بأن الانفتاح الإعلامي مرتبط بشكل وثيق بالانفتاح السياسي.

رفيقاتي، رفاقي الأعزاء،

إن مواجهة المخاطر المحدقة ببلادنا على حقيقتها و خطورتها ، لن تكون ذات جدوى إلا في مناخ من الانفتاح و بالارتكاز على خطاب من المصارحة و الحقيقة ، و لن يكون إلا بتقديم التنازلات و بشكل متكافئ و عادل .

و تظل الأولوية في هذا الجانب هي التهدئة و إعادة الثقة بالتوقف عن كل أشكال السياسات القمعية من تضييق للحريات و تكميم للأفواه و تحرش بالمناضلين السياسيين، النقابيين و الجمعويين موازاة بتصعيد منظمات مجتماعاتية لا امتداد لها في رسكلة خطيرة لممارسات سالفة.

أيها الأصدقاء الأفاضل،

إن الأفافاس يبقى ملتزما كل الالتزام بمبادرته السياسية في كل الظروف و السياقات و يعمل جاهدا لإنجاحها و ذلك تطبيقا لمخرجات مؤتمرنا الأخير و إسهاما منه في رص المقترحات للخروج بالبلاد من حالة الانسداد المزمنة التي تعيشها .

و إذ التقينا في إطارها بعديد التشكيلات السياسية الوطنية و من مختلف التوجهات فإننا ماضون إلى الكشف عن نتائج تلك المحادثات عما قريب، التي تتلخص أساسا في بلورة رؤية مشتركة للكيفيات التي سنعالج القضايا الكبرى التي تواجهها بلادنا و على كافة الأصعدة.

يبقى أن جوهر هذا المسعى قائم على فلسفة الحوار الشامل و إعادة الاعتبار للعمل السياسي و النقاش العام تمهيدا لاستكمال المشروع الوطني، هذا الأخير الذي بات ضرورة حيوية لبلادنا قياسا بالرهانات و التحديات التي تواجهها في خضم المخاض العسير الذي يعيشه العالم ككل و حالة الترقب المرافقة له.

أيها الجمع الكريم،

و إذ تستعد البلاد لاستحقاق رئاسي بعد أربعة أشهر من اليوم ، فإن هيئات الحزب ستفصل في موقفها تجاهه في دورة المجلس الوطني القادمة بكل استقلالية و مسؤولية.

و لن نخفيكم أن الأفافاس كان يرغب في إجراء هذه الانتخابات في أجواء من الانفتاح و النقاش الحر و بالرغم من ذلك فإن هذا الموعد الهام يجب أن يشكل للبلد فرصة للخروج صلبا و ذلك بمنح شرعية أكبر للمؤسسات و بالتخلص من الارتجال و بتجاوز العراقيل التي تقف في وجه التنمية الاقتصادية و الاجتماعية .

وأيا كان قرار الحزب فإن الأفافاس القوي بمقترحاته يعبر عن تصميمه الكامل على جعل هذا الموعد مع الأمة فرصة لفتح نقاش وطني واسع يمهد لوضع أسس جزائر صلبة، حرة و مزدهرة.

أيها الحضور الكرام ،

و على صعيد آخر و نحن نعيش التطورات الأليمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني المناضل و بالموزاة مع إحياء اليوم العالمي للعمال و اليوم العالمي لحرية الصحافة فإن تفكيرنا يتوجه إلى جانب كل الفلسطينيات و الفلسطينيين نحو العمالو الصحفيين الفلسطينيين الذين و خدمة لقضيتهم الوطنية سقط منهم الكثيرون في ميدان الشرف و لا يزال البقية منهم يناضلون بكل اقتدار في وجه كل أشكال البطش و الطغيان الصهيوني و في سبيل تجسيد مشروعهم التحرري.

أصدقائي الأعزاء ،

في الأخير و إذ خصصت هذه الندوة لمسألة الشغل و ما ارتبط بها إحياءً لليوم العالمي للعمال فإنه لن ننسى برمجة ندوة تخصص لحرية التعبير وفاءً لتضحيات رجال هذا الميدان و تدارسا لواقع الإعلام الوطنيو دوره في المشروع الوطني و استحضارا للتحديات الآنية و المستقبلية التي تواجهه.

شاكر لكم كرم إصغائكم و إلى لقاء قريب.

تحيا الجزائر حرة سيدة،

يحيا الأفافاس ،

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

الأمين الوطني الأول
يوسف أوشيش

Lire plus
05 Avr
0

Célébration de la journée nationale du militant

الأفافاس اليوم الوطني للمناضل

نظمت الأمانة الوطنية لحزب جبهة القوى الاشتراكية فطور جماعي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمناضل الذي يصادف 7 أفريل من كل سنة، ذكرى الاغتيال الجبان لعلي ميسيلي، تلاها وقفة ترحم أمام النصب التذكاري لمسيلي تحمل ثم بعد ذلك ندوة- نقاش حول موضوع ” دولة القانون والحوكمة” نشطها البروفيسورعبد القادر كاشير و أدار أشغالها البروفيسور عز الدين عيساوي (العودة إلى الصور الجزء الأول).

Journée nationale du militant

Le Secrétariat national du FFS a organisé un f’tour collectif à l’occasion de la célébration de la journée nationale du militant qui coïncide avec le 07 avril de chaque année, date anniversaire du lâche assassinat de Ali Mécili, suivi d’un recueillement sur la stèle érigée à l’effigie de Mécili et d’une Conférence débat sur “l’Etat de droit et la gouvernance”, animée par Pr Abdelkader Kacher et modérée par Pr Azeddine Aissaoui (Retour en images 1ère partie).

recueillement sur la stèle érigée à l'effigie de Mécili

Recueillement sur la stèle érigée à l’effigie de Ali Mécili

Conférence débat sur "l'Etat de droit et la gouvernance", animée par Pr Abdelkader Kacher

Conférence débat sur “l’Etat de droit et la gouvernance”, animée par Pr Abdelkader Kacher

Lire plus
02 Avr
0

إحياء يوم المناضل

دعوة
نتشرف بدعوتكم لحضور فعاليات إحياء يوم المناضل الذي يصادف السابع من أفريل من كل عام، و هو التاريخ الذي شهد الاغتيال الجبان للرفيق علي مسيلي ، عام 1987 .
ستقام الأنشطة المتعلقة بالذكرى هذه السنة سهرة الجمعة 05 أفريل 2024 و ستكون وفق البرنامج الآتي :
1- وقفة ترحمية و وضع إكليل من الورود أمام النصب التذكاري للرفيق علي مسيلي ، بالمقر الوطني للأفافاس على الساعة 21h30 .
2- ندوة و نقاش ينشطها البروفيسور عبد القادر كاشَر ، و التي ستكون تحت عنوان “دولة القانون و الحوكمة” ابتداءً من الساعة 22h00 .
حضوركم يشرفنا
Invitation
Vous êtes cordialement invités à venir prendre part à la célébration de la journée nationale du militant qui coïncide avec le 07 avril de chaque année, date anniversaire du lâche assassinat de Ali André Mécili.
Le programme des activités aura lieu cette année durant la soirée du 05 avril 2024 est comme suit:
1- Receuillement et dépôt d’ une gerbe de fleurs à la stèle commémorative de Mécili au siège national à 21h30.
2- Conférence-débat animée par le Pr Abdelkader Kacher sur la thématique de l’Etat de droit et de la gouvernance à partir de 22h00.
Soyez les bienvenus!

Lire plus
Le FFS reçoit le chargé d'affaires de l'Ambassade du Brésil
25 Mar
0

Le FFS reçoit le chargé d’affaires de l’Ambassade du Brésil

Le Premier Secrétaire du FFS, le camarade Youcef Aouchiche a reçu dans la soirée du 25 mars 2024 au siège du parti Monsieur Mauricio Alves Da Costa chargé d’affaires de l’Ambassadeur du Brésil en Algérie.

Les échanges ont porté sur plusieurs questions liées à la situation politique et sur le développement des relations bilatérales entre l’Algérie et le Brésil.

Les deux parties ont également échangé sur les dossiers internationaux, et constaté une convergence de vues sur les différents sujets d’actualité.

Ont pris part à cette rencontre les camarades, Haddadou Mhenni membre du CCE et Baloul Karim, Secrétaire National chargé des relations internationales.

Le FFS reçoit le chargé d'affaires de l'Ambassade du Brésil

Lire plus
كلمة الأمين الأول للأفافاس بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة 
08 Mar
0

كلمة الأمين الأول للأفافاس بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة 

يحل علينا ككل عام من الثامن مارس اليوم العالمي للمرأة ، هذا التاريخ المخلد لنضالها و تضحياتها من أجل انتزاع حقوقها و فرض وجودها و لعب دورها الطبيعي داخل المجتمعات كاملا غير منقوص.

في العالم ككل كما في بلادنا، تفرض نفسها هذه المحطة السنوية موعدا لعرض واقع المرأة بكل موضوعية و لتقييم مكتسباتها و مواصلة النضال و الصمود لافتكاك كل حقوقها المشروعة.
إن نضال المرأة الجزائرية من أجل انتزاع حقوقها كاملة و عبر كل المحطات التاريخية التي عاشتها البلاد يبقى مدعاة للفخر و الاعتزاز بل مثالا يحتذى به، إذ و بنكران استثنائي للذات، عرفت على الدوام كيف توازنه و توافقه مع القضية الوطنية لا سيما إبان معركة التحرر الوطني و ها هي تحذو نفس الطريق من أجل تجسيد دولة الحق و القانون رغم كل المصاعب.
اليوم، و في عالم مضطرب، متسارع التحول يتجه نحو إحياء التكتلات التاريخية و استدعاء الحساسيات التقليدية فإنه حري بنا تمكين المرأة من أداء دورها و هي تنعم بكل حقوقها بعيد عن أي فُلكلور ، في إطار مسار تجسيد دولة الحق و القانون و في ظل احترام القيم و الشخصية الجزائرية الألفية.
و إذ استعرض نضالات المرأة و تضحياتها فإنه لا يفوتني و في هذا السياق بالذات و المرأة الفلسطينية الشريفة تعاني الويلات و تواجه كل أنواع الظلم البطش و القهر جراء العدوان الصهيوني المتجدد، أن أقف و معي كل مناضلي حزبنا وقفة إجلال و إكبار تجاه ما يسطرنه من ملاحم و ما يبذلنه من تضحيات بكل صبر و جلد منقطعي النظير مؤكدات أن أسمى الحقوق و أقدسها هو الوطن، هذا الكيان الجامع للكل النضالات و كل التطلعات و الذي لا يقبل لا الابتلاع و لا يخضع لا للابتزاز أو المساومة.
و عليه، و نحن نحيي هذا اليوم فإني و نيابة عن قيادة الحزب و مناضليه أجدد تحياتي لكل النساء الجزائريات و لكل مناضلات الأفافاس ، هذا الأخير الذي كان و سيكون فضاءً لإيصال صوتهن و ممارسة حقوقهن ، كما نجدد تضامننا و تعاطفنا مع كافة النساء المضطهدات في كل أصقاع العالم و نخص بالذكر نساء فلسطين اللائي يحملن على أكاتفهن قضية وطن.

تحيا الجزائر حرة ديمقراطية سيدة.

يحيا الأفافاس .
الأمين الوطني الأول
يوسف أوشيش

Lire plus
123